هنا يلمع أقوى ليزر لأشعة رونتغن
تحت الأرض في هامبورغ يبرق قريبا أقوى ضوء رونتغن في العالم: نحن نوضح لكم ماذا يبغي العلماء من ذلك.

الطول 3,4 كيلومتر، والتكلفة 1,22 مليار يورو، والدعم من إحدى عشرة دولة: ليزر رونتغن (الأشعة السينية) الجديد "كسفيل الأوروبي" XFEL سوف ينطلق أخيرا في منتصف أيلول/سبتمبر، بعد مرحلة البناء التي استمرت ثمان سنوات. جهاز أشعة رونتغن من الحجم الهائل، يفتح آفاقا جديدة أمام الباحثين العلميين.
ماذا يريد العلماء اختباره والبحث فيه مع "كسفيل"؟
من خلال القوة الإشعاعية لليزر رونتغن الجديد سوف يكون باستطاعة العلماء فك رموز ذرية دقيقة عن الفيروسات أو تصوير بعض ردود الأفعال الكيميائية. ومن خلال المعارف الأكثر دقة عن الفيروسات يستطيع الباحثون على سبيل المثال تطوير أدوية جديدة. بالإضافة إلى ذلك يمكن محاكاة العمليات والتطورات التي تحدث في داخل الكواكب من خلال تأثيرات الحرارة والضغط الهائلة.
كيف يعمل ليزر أشعة رونتغن؟
يتم تسريع الإلكترونات ووضعها على مسار متعرج. كل إلكترون يصدر ضوء أشعة رونتغن (سينية)، يزداد قوة باستمرار. بهذا تنشأ ومضات ليزرية قصيرة جدا، بقوة ضوئية أعلى بمليارات المرات من الأشعة السينية العادية. طول الومضة الضوئية من كسفيل أقل من 0,00000000000001 من الثانية.
هل يمكن رؤية كسفيل في هامبورغ؟
لا يمكن رؤية ليزر رونتغن بالذات. حيث يتم تشكله في نفق بطول 3,4 كيلومتر، يمتد من مركز أبحاث الإلكترون السنكروتروني الألماني (DESY) لمؤسسة هيلمهولتس، في هامبورغ حتى شينيفيلد.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقةما سبب طول النفق إلى هذا الحد؟
من أجل تسريع الإلكترونات حتى بلوغها سرعة قريبة من سرعة الضوء نحتاج إلى 2 كيلومتر. أما 1,4 كيلومتر المتبقية فهي ضرورية لتوليد الضوء.
من سيقوم بالبحث العلمي في المستقبل في شينيفيلد؟
علماء من شتى أنحاء العالم يمكنهم التقدم بطلب المشاركة في تجمع أبحاث شينيفيلد مع كسفيل. حاليا توجد فرق بحث من روسيا وبريطانيا في الموقع. وقد شاركت في المشروع بشكل عام إحدى عشرة دولة.