إلى المحتوى الرئيسي

أهداف كبيرة من أجل البيئة

تتبنى ألمانيا على صعيد سياسة البيئة والمناخ دورا عالميا رياديا، وتسعى إلى إنجاز التحول الكبير في قطاع الطاقة بحلول العام

14.08.2012

من أهم التحديات التي تواجهها السياسات البيئية في القرن الواحد والعشرين هي التغيرات الحاصلة في الغلاف الجوي ونظام المناخ. ولا شك في أن تغيرات المناخ التي تعود بشكل أساسي إلى تصرفات الإنسان تمثل التحدي الأكبر في هذا الإطار. وتبذل ألمانيا منذ سنوات طويلة جهودا كبيرة في مجال تخفيض الكميات المنبعثة من الغازات العادمة، وذلك من خلال اتباعها سياسة قومية متميزة فيما يتعلق بحماية المناخ ودعم الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق ارتفاع في كفاءة استخدام الطاقة. وعلى الصعيد الدولي تتولى ألمانيا دورا رياديا في سياسات المناخ والطاقة، وتسعى جاهدة إلى تحقيق الأهداف الطموحة في تخفيض الغازات العادمة.

حماية الطبيعة
حوالي 48000 نوع من الحيوانات وما يقرب من 24000 نوع من النباتات المتطورة، طحالب، فطور، أنواع القصب، حشائش ماء، كلها تستوطن ألمانيا. منذ 1994 تعتبر حماية الطبيعة من أهداف الدولة، وتخضع لرعاية الدستور

حماية المناخ
منذ 1990 تمكنت ألمانيا من تخفيض انبعاث الغازات العادمة بمعدل يزيد عن 23%، وأوفت بهذا بالالتزامات التي ترتبت عليها وفق معاهدة كيوتو. وتسعى ألمانيا من خلال برنامج الطاقة وحماية المناخ إلى تخفيض كمية غاز CO2 حتى العام 2020 بمعدل 40% مقارنة بالعام 1990. بهذا الهدف الذاتي وضعت ألمانيا نفسها في الصدارة العالمية

مزيج الطاقة
مع حصة أكثر من ثلث النفط المعدنية هو مصدر الطاقة الأساسي الأكثر أهمية، يليه الغاز الطبيعي، الفحم الصلب والفحم البني والطاقات المتجددة.. وتصل مساهمة مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والماء والكتلة الحيوية والكهروضوئية في الاستهلاك الألماني للطاقة إلى 10%

طاقة الرياح
مع أكثر من 35،000 ميجاوات ألمانيا بعد الصين والولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم للطاقة من طاقة الرياح

الطاقة الشمسية
مع القدرة المركبة من أكثر من 30،000 الذروة (MWP) ألمانيا في أوروبا في رقم 1، قبل ايطاليا واسبانيا