الاتحاد والحزب الاشتراكي الديمقراطي يعقدان محادثاتهما الأولى
بعد فوزه في الانتخابات، مرشحُ الاتحاد لمنصب المستشار، ميرتس، يتشاورُ مع المستشارِ شولتس حول آلية العمل خلال المرحلة الانتقالية. ملامحُ المفاوضات الأولى بدأت تتشكل.

برلين (د ب أ/d.de) - بدأت تتضح ملامحُ المفاوضات الأولى بين الاتحاد وبين الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني (SPD) بشأن الحكومة الاتحادية الجديدة. أكد مرشحُ الاتحاد لمنصب المستشار، فريدريش ميرتس، على ضرورة تسريع المفاوضات، قائلاً: "إنّ القضايا المطروحة عاجلة ولا تحتمل أي تأخير، ولهذا، أصرّ على بدء المحادثات سريعًا"، بحسب تصريح رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). كما شدد ميرتس على أهمية وضوح الرؤية في ثلاثة مجالات أساسية عند التفاوض مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD): السياسة الخارجية والأمنية، وملف الهجرة، والاقتصاد. كما أعرب عن تفاؤله بإبرام اتفاق ائتلافي ناجح مع الاشتراكيين الديمقراطيين خلال مدة زمنية معقولة، متوقعًا تشكيل حكومة جديدة قادرة على العمل بحلول عيد الفصح.
ومن المُرجح أن يكون تمويل الدفاع والأمن في ألمانيا، إلى جانب استمرار الدعم المقدم لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات المقبلة. وقد جدد ميرتس رفضه لإجراء إصلاح على قاعدة الحد من الديون من أجل تمويل المهام الدفاعية، وذلك حتى قبل انعقاد البوندستاغ الجديد، بينما تكررت المطالبات من جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) بضرورة تعديل هذه القاعدة.
هذا وقد عقد ميرتس اجتماعًا في مقر المستشارية مع المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس (الحزب الديمقراطي الاجتماعي). ومن المتوقع أن تكون المناقشات قد تطرقت إلى ترتيبات المرحلة الانتقالية حتى يتم تشكيل حكومة جديدة.