إلى المحتوى الرئيسي

مواطن بالزي العسكري

يعيش الجيش الألماني القيم الديمقراطية للجمهورية الاتحادية - هذه هي المبادئ الثلاثة الأكثر أهمية. 

20.03.2025
المجندون في الخدمة العسكرية التطوعية من أجل الأمن الداخلي
المجندون في الخدمة العسكرية التطوعية من أجل الأمن الداخلي © Bundeswehr /Tom Twardy

للوهلة الأولى، يبدو أن الديمقراطية والانتماء إلى الجيش لا يتوافقان في جميع الجوانب: يعتقد الكثير من الناس أن الأهم في نهاية المطاف هو طاعة الأوامر. ومع ذلك، يعيش الجيش في ألمانيا ويعمل وفقاً للمبادئ التي تجمع بين المتطلبات العسكرية والقيم الديمقراطية.  

ماذا يعني مبدأ «مواطن بالزي العسكري»؟ 

الجندي كمواطن يرتدي الزي العسكري هو نموذج لما يسمى بالقيادة الداخلية في الجيش الألماني. ويؤكد على أن الجنود وأولئك الذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية سابقا، هم بلا شك عناصر في الجيش، إلا أنهم يبقون دائمًا مواطنين في المقام الأول وقبل كل شيء. وهذا ما يسمح يسمح لهم بالمشاركة السياسية ويشجعهم على تلقي التعليم الأخلاقي والسياسي. يسري هذا المبدأ منذ تأسيس الجيش الألماني في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1955. 

ما تعني القيادة الداخلية في الجيش الألماني؟ 

تم تطوير مفهوم القيادة الداخلية مع تأسيس الجيش الألماني وهو يعتمد على صورة الجندي الواعي المفكر المتحمل للمسؤولية. وهو يلزم أعضاء الجيش الألماني بالامتثال للنظام الأساسي الديمقراطي الحر للجمهورية الاتحادية ويرسخ حدود القيادة والطاعة: يجب على الجنود رفض الأوامر الجنائية. الهدف من هذا الإلزام هو تحقيق الانسجام بين الحقوق الفردية للمواطن والواجبات العسكرية للجندي.  

لماذا يعتبر الجيش الألماني «جيشًا برلمانيًا»؟ 

وفقًا لمبادئ القيادة الداخلية، فإن «أولوية السياسة» تنطبق على الجيش الألماني. ويمارس البرلمان، أو البوندستاغ، السيطرة المركزية على الجيش. الموافقة على المشاركة في الأعمال العسكرية يجب أن تصدر عن البوندستاغ حصريا، ولا يمكن للحكومة سوى اقتراح فكرة هذه المشاركة. بالإضافة إلى ذلك، هناك مكتب مفوض البرلمان للقوات المسلحة في البوندستاغ، والذي يمكن لكل جندي أن يتوجه إليه بشكل مباشر. حيث يراقب ويضمن احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية للجنود في جميع الأوقات. 

Das Wichtigste jedoch bleibt, unsere Führungskultur – die Innere Führung – konsequent jeden Tag in jeder Situation zu leben.
Generalmajor Ansgar Meyer, Kommandeur des Zentrums Innere Führung

Gelebte Werte in der Bundeswehr

Innere Führung muss vorgelebt, dadurch erlebt und in der Gemeinschaft gelebt werden. Das ist neben der theoretischen Unterrichtung in der Ausbildung der Rekrutinnen und Rekruten und späteren Weiterbildungen die effektivste Form der Vermittlung. In der Truppe, den Kommandos, Ämtern und anderen Dienststellen wird zum Beispiel im Rahmen der Persönlichkeitsbildung durch Angebote der politischen Bildung das Bewusstsein für den Sinn des Dienens und die Verteidigungswürdigkeit unserer Werteordnung geschärft. 

Das Führungspersonal wird in den Laufbahnlehrgängen auf ihre besondere Vorbildrolle vorbereitet und in den nach wie vor am Zentrum Innere Führung stattfindenden Kommandeur-, Einheitsführer- und Kompaniefeldwebellehrgängen werden weitere Impulse gesetzt. Zusätzlich bietet das Zentrum für Führungspersonal und Multiplikatoren zahlreiche Trainings und Seminare in der Spanne von den Beteiligungsrechten über Themen der Vielfalt, der Methodik, der politischen und historischen Bildung bis zur zeitgemäßen Menschenführung in allen die Innere Führung berührende Bereiche an.